دردشات مهمة للغاية

مرحبًا!

هذا ملخص عن مبادرة الدردشات المهمة للغاية. كما يوجد المزيد من المعارف والتمارين بالسويدية على الموقع الإلكتروني livsviktigasnack.se، ويمكنك أيضًا أن تطلب هنا كتابLivsviktiga snack بالكامل باللغة السويدية. وكل ذلك مجانًا.

هذا النص موجه إلى الكبار الذين لديهم أطفال في عمر 9 إلى 12 سنة، ولكن بالطبع يمكن لجميع الأطفال في الجوار قراءته. ويتعلق بمدى أهمية تعليم الأطفال التعبير عن حالتهم النفسية. حيث تبيّن البحوث أن الأطفال الذين يتعلمون الحديث عن مشاعرهم يصبح لديهم وقاية أفضل ضد أمور عديدة مثل الغياب عن المدرسة والإدمان والاكتئاب، وحتى الانتحار فيما بعد. يمكنك العثور في النص على نصائح ومعارف وتمارين عملية حول كيفية البدء بالحديث عن المشاعر. اقرأه!

يمكنك أيضًا تنزيل هذه الصفحة على شكل بي دي إيف.

pdf ikon

The text on this page is also available for download as a PDF.

نصيحة! هناك طريقة سهلة للبدء وهي مشاهدة هذا الفيلم القصير.

أولاً الأمور المزعجة ج ًدا

نبدأ بالأمور المزعجة. في كل سنة يحاول أكثر من 5000 طفل وشاب الانتحار. وينتحر ثلاثة من بينهم كل أسبوع. حيث إن الانتحار هو سبب الوفاة الأكثر شيوعاً بين الشباب في عمر 15 إلى 24 سنة في السويد. كما تزيد مخاطر إيذاء المراهق نفسه اليوم عن مخاطر تعرضه للإيذاء من قبل الآخرين، ويمكنه فعل ذلك مثلاً من خلال استخدام الكحول والمخدرات وممارسة العنف تجاه جسمه أو عن طريق الجنس.

والآن الأمور الإيجابية

تبيّن البحوث بوضوح تام أن المقدرة على التعبير عن الحالة النفسية، إلى جانب علاقة جيدة لبالغ قريب من الطفل، هي من أهم العوامل الوقائية في الحياة. إذا كان ذلك متوفرًا لدى الطفل ويمكنه فوق ذلك التدريب على حل المشاكل مع شخص بالغ، فلا ينخفض بالفعل خطر الانتحار والتعرض لحالات الاكتئاب فحسب، بل ينخفض أيضًا خطر تعرض الطفل إلى الإدمان والإجرام عندما يصبح أكبر سنًا. ومن خلال تعليم طفلك على التعبير عن مشاعره في كلمات فإنك لا تعطيه أفضل وسيلة وقائية في الحياة فحسب – بل تصبح علاقتكما أفضل ويمكنكما قضاء وقت ممتع معًا. 

الجسم والدماغ يتغيران

عندما يتغير الطفل من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة، يتغير الجسم والدماغ على حد سواء، كما تتغير أيضًا المتطلبات من قبل الأشخاص المحيطين بالطفل. يبدأ عدد كبير منهم بالتفكير أكثر ويمكن أن يتعرضوا إلى الشك في قدراتهم. يمكن أن يتغير المزاج بسرعة ويصبح للأصدقاء دور أهم في حياة الطفل. كل هذه التغيرات عادية، ولكن قد يكون من الصعب متابعة ما يحدث بالنسبة للوالد. يمكنك هنا قراءة المزيد بالسويدية حول ما يحدث في الجسم والدماغ خلال هذه الفترة وما يمكنك فعله لدعم طفلك.

والآن الأمور العملية – التدريب،
ثم التدريب، ثم التدريب

فكّر بعدد المرات التي نحاول فيها تعليم الطفل أن يكون لطيفًا مع الأصدقاء، وكيفية غسيل الأسنان أو السير بأمان في الحركة المرورية. ينبغي علينا التدريب على الحديث عن المشاعر بنفس الشكل. تبيّن الإحصائيات مثلاً أن الانتحار معتاد سبع مرات أكثر من الوفاة في حوادث المرور.

ولكن يمكن أن يستغرق تعلم الحديث عن المشاعر وقتًا طويلاً بالنسبة للطفل والبالغ على حد سواء، لذلك ننصح بالقيام بذلك قليلاً كل يوم. بعض الأطفال يحبون الدردشة عندما يحين وقت الذهاب إلى النوم، والبعض الآخر عند الاستحمام أو عند اختيار الملابس في الصباح. فكّر بوقت الدردشة المعتاد لدى طفلك واستعمله كل يوم.

ولا تنس الاستماع! عندما يتحدث الأطفال عن مشاكلهم غالبًا ما يريد الكبار تقديم شروح ومقترحات. لا تفعل ذلك! عوضاً عن ذلك اترك الطفل ينهي الحديث. من خلال الاستماع إلى الطفل بشكل فعّال نبيّن أن ما يقوله الطفل مهم ونعطي للطفل فرصة للعثور بنفسه عن حلول للمشكلة.

تمارين

بصرف النظر عن التحلي بالصبر وإيجاد الوقت المناسب، قد تساعد بعض التمارين العملية في البدء بالدردشة. Pratstartaren (البدء بالحديث) وEmojitestet (اختبار الرموز التعبيرية) هما تمرينان مسليان يمكنكما أنت وطفلك القيام بهما معًا.

التمرين 1 – Pratstartaren

غالبًا ما يوافق الأطفال في عمر 9-12 سنوات على فعل أشياء مع والديهم، مثل لعب ألعاب التسلية. اكتب سؤالاً على كل لاصقة (أو افعلها بنفسك)، ضعها في حاوية وخذ واحدة منها في كل مرة.

  • ما هو أفضل فيلم شاهدته؟
  • ما هي أوجه الشبه بيننا؟
  • ما المكان الذي ترغب في السفر إليه؟
  • إذا أمكنك التعبير عن ثلاث رغبات، ما قد تكون؟
  • إذا أمكنك اختيار شيء يمكنك أن تكون ماهرًا فيه، ما قد يكون؟
  • كيف يكون الصديق الجيد؟
  • متى شعرت بالحزن آخر مرة؟

يوجد البدء بالحديث كبديل رقمي. انقر وجرّب!

التمرين 2 – Emojitestet

يمكن بالطبع التعبير عن المشاعر في كلمات بطرق مختلفة عديدة. في هذا التمرين تستعمل أنت والطفل رموزًا تعبيرية للحديث عن المشاعر.

التمرين سهل – هذا ما يجب فعله!

تقوم أولاً بطرح سؤال ويقوم الطفل بالإجابة من خلال الإشارة إلى رمز تعبيري. يمكنك بالطبع الإجابة على السؤال أيضًا! يمكن الحديث بكل سرور عن الأفكار والاستفسارات التي ربما قد تظهر.

Fotografi: En flicka i tonåren håller underarmen framför ögonen. På armen har hon ritat två ögon som blundar.
  • كيف يكون الشعور في جسمك عندما تشعر بالفرح؟
  • كيف يكون الشعور في جسمك عندما تشعر بالحزن؟
  • ما هو شعورك عندما ستذهب إلى المدرسة؟
  • ما هو شعورك عندما تكون مع أصدقائك؟
  • ما هو شعورك عندما ستجرّب أشياء جديدة؟
  • ما هو شعورك عندما يقول لك شخص أشياء سيئة؟

لاحظ. يمكنك أيضًا إطلاق دولاب الرموز التعبيرية هذه. انقر عليها فسوف تبدأ بالدوران، ثم انقر عليها من جديد فسوف تتوقف.

Föräldrapepp!

(تشجيع للوالدين)

قد تكون الأبوة أمرًا رائعًا بالفعل – وصعبًا جدًا. وعندما يشعر الوالدين أن دورهم ثقيل جدًا فقد يحتاجون إلى بعض التشجيع. توجد فقرة Extra föräldrapepp بالسويدية هنا تحتوي على تمارين بسيطة ووسائل يمكنها أن تساعدك للتعامل مع القلق والمشاعر التي قد تشعر بها.

خارج الأمور المعتادة

بالنسبة لمعظم الأطفال قد تكون فترة العمر من 9 إلى 12 سنة فترة دون قلق أبدًا، ولكن قد تحدث أحيانًا أول أعراض القلق والاكتئاب الآن. إنه من المعتاد تمامًا أن يشعر طفلك بالقلق في فترات معينة أو قُبيل أوضاع معينة. ولكن إذا ازدادت المشاعر أو لم تتلاشى، وإذا كنت تشعر بالقلق بشأن طفلك، نوصي بأن تتصل بممرض/ ممرضة المدرسة أو اتصل بvårdcentral (مركز الرعاية الصحية) أو1177 Vårdguiden.

إذا كنت بحاجة إلى
المزيد من المساعدة

يوجد هنا بيانات للاتصال بجهات رعاية مهمة ومعلومات عن منظمات يمكنها أن تساعدك بصفتك والد أو إذا كنت بالغًا تلعب دورًا مهمًا في حياة طفل ما.

حول Suicide Zero

تم تحرير الدردشة المهمة للغاية من قبل Suicide Zero. نحن منظمة نعمل بشكل فعّال من أجل الوقاية من الانتحار. إذا كنت تريد قراءة المزيد عما نفعله يمكنك العثور علينا على الموقع الإلكتروني (بالسويدية) suicidezero.se

شكرًا على قراءتك للنص!